علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
232
الأنوار ومحاسن الأشعار
وقول أبي عيينة في قصر أنس بالبصرة « * » : فيا حسن ذاك القصر قصرا [ ونزهة ] * بأفيح سهل غير وعر ولا ضنك « 67 » يذكّرني الفردوس طورا فأرعوي * وطورا يؤاتيني على القصف والفتك بغرس كأبكار الجواري وتربة * كأنّ بثراها ماء ورد على مسك كأنّ قصور القوم تنظر حوله * إلى ملك موف على منبر الملك يدلّ عليها مستطيلا [ بملكه ] * ويضحك منها وهي مطرقة تبكي « 68 » وأيضا « * » : قصور [ المالكيّة ] كالعذارى * لبسن حليّهنّ ليوم عرس « 69 » مطلّات على [ بطن كساه ] * دبيب الماء [ خلقة ] كلّ غرس « 70 » إذا برد الظلام على ثراها * [ تنفّس ] نورها من غير نفس « 71 » [ يفتّقها المساء بكل طيب ] * وتضحكها مطالع كلّ شمس « 72 » وللمريمي : لله قصر بناه ابن العلاء لقد * زيدت به الغوطة الحسناء تحسينا يذكّر جنة الله التي ذكرت * في وحيه وأعدت للمطيعينا
--> * ابن أبو عينية هو محمد بن أبي عينية وأبو عينية اسمه وكنيته أبو المنهال ، أنظر معجم المرزباني 109 وطبقات ابن المعتز 288 والشعر والشعراء 2 / 872 وقصر أنس منسوب إلى أنس بن مالك خادم الرسول وقال ياقوت 4 / 109 ان القصيدة تعني قصر أوس وهو أوس بن ثعلبة أحد الامراء على خراسان زمن الأمويين . ( 67 ) في الأغاني 18 / 18 يمثل البيت الأول البيت السادس ، والذي في الأغاني والشعر والشعراء منزلا . ( 68 ) كذا في المخطوط والذي في الأغاني بظلها وفي معجم البلدان بحسنه وفي الشعر والشعراء بفضله . * الأبيات في معجم البلدان 3 / 363 منسوبة إلى منصور بن النميري في قصور الصالحية وهي للمهدي . ( 69 ) كذا في المخطوط وفي معجم البلدان الصالحية ( 70 ) كذا في المخطوط وفي معجم البلدان نطف المياه ، طيبه . ( 71 ) كذا في المخطوط ، وفي معجم البلدان هواها ، تنفر . ( 72 ) كذا في المخطوطة ، وفي معجم البلدان تقنّعها الرياض بكل نور .